أكثر من مؤشر يدل على أن اسرائيل ماضية في تصعيدها، لذا فهي لا تتجاوب مع أيّ مبادرات لوقف النار أو خفض العنف.

وكان هذا الفعل يفضي إلى واقع منهك لأهالي الجنوب، كانوا يضطرون إلى سلوك طرق التفافية تحتاج إلى ساعات لعبورها.
والمعلوم أن الجيش اللبناني يتولى تعويض هذه الثغرة عبر بناء جسور حديد أو خشب موقتة لضمان التواصل بين المناطق الجنوبية نفسها وبين الجنوب والمناطق الأخرى.
لكن الوقائع والظروف مختلفة هذه المرة، خصوصا أن فعل تدمير الجسور اقترن بكلام انطلق مع بداية المواجهات الحالية في 2 آذار الجاري، مفاده أن إسرائيل تضع في حساباتها هذه المرة تنفيذ عملية برية على طول حدودها مع لبنان على نحو يتجاوز حدود الميدان المألوفة، ومنطلقها النقاط الخمس الحاكمة، والتي تتخذها إسرائيل نقاط تحكم ورصد تحت عنوان توسيع مدى المنطقة العازلة التي وردت مرارا في تصريحات قادة إسرائيليين كهدف مرتجى ومنشود.



